مكتبة الدعاءالبحث والمكتبة
♡ ساهم في دعم المكتبة

«من دلّ على خير فله مثل أجر فاعله»
صحيح مسلم · 1893

مناجاة السلف

مناجاة السلف · بطاقة 1451

قرة عيني وسرور قلبي، ما الذي أسقطني من عينيك، مانح العصمة ومنزل الرحمة؟ ثم صرخ وبكى وقال: طوبى لقلوب ملأتها خشيتك واستولت عليها محبتك، فخشيتك قاطعة لها عن كل معصية خوفًا لحلول سخطك، ومحبتك مانعة لها من كل لذة غير لذة مناجاتك، نافية لها عن كل ما يشغلها عن ذكرك، محببة إليها الاجتهاد في خدمتك. ثم بكى وقال: يا حزناه من خوف فوت الآخرة حيث لا رجعة إلى الدنيا، ولا عثرة تقال ولا حيلة ولا توبة تنال. يا رب أشرقت بنورك السموات، وأنارت بنور وجهك الظلمات، وحجبت جلالك عن العيون فوصلت به معارف القلوب، واستويت على عرشك، فناجاك من بسيط الأرض النبيون والصديقون، فسمعت النجوى وعلمت السر وأخفى. سيدي خضعت لك رقبتي وخشع لك قلبي، لتدخلني في رحمتك بعزتك، وتنظر إلي نظرة تجيرني بها يا كريم.

ثناء أو مناجاة من المصدر المذكور، وليس حديثاً نبوياً. استُكمل المقطع إلى نهايته المتصلة في الأصل، مع إثبات نسبته الواردة في المصدر دون الحكم بصحة إسنادها.

المرجع كما ورد في بيانات المجموعة: dua-6166