مكتبة الدعاءالبحث والمكتبة
♡ ساهم في دعم المكتبة

«من دلّ على خير فله مثل أجر فاعله»
صحيح مسلم · 1893

مناجاة السلف

مناجاة السلف · بطاقة 1526

الحمد لله المبدئ المعيد ، الغنىّ الحميد، ذو العفو الواسع والعقاب الشديد، من هداه فهو السعيد السديد ومن أضله فهو الطريد البعيد ، ومن أرشده إلى سبيل النجاة ووفقه فهو الرشيد كلّ الرشيد، يعلم ما ظهر وما بطن، وما خفى وما علن ، وما هجن وما كمل، وهو أقرب إلى كل مريد من حبل الوريد ، قسم الخلق قسمين، وجعل لهم منزلتين، فريق في الجنة وفريق في السعير، إن ربك فعّال لما يريد، ورغب في ثوابه، ورهب من عقابه، ولله الحجة البالغة، ومن عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد. أحمده وهو أهل الحمد والتحميد، وأشكره والشكر لديه من أسباب المزيد ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ذو العرش المجيد، والبطش الشديد، شهادة كافلة لى عنده بأعلى درجات أولى التوحيد، في دار القرار والتأييد. وأشهد أن محمدا عبده ورسوله البشير النذير، أشرف من أظلت السماء وأقلّت البيد ﷺ تسليما كثيرا وعلى آله وأصحابه أولى المعونة على الطاعة والتأييد، صلاة دائمة في كل حين تنمو وتزيد، ولاتنفد مادامت الدنيا والآخرة ولا تبيد.

نص ثناء أو مناجاة من الكتاب المذكور، وليس حديثاً نبوياً. استُكمل المقطع إلى نهايته المتصلة في الأصل؛ نسبة الأقوال ومضمونها إلى مؤلفها.

المرجع كما ورد في بيانات المجموعة: dua-6244