مكتبة الدعاءالبحث والمكتبة
♡ ساهم في دعم المكتبة

«من دلّ على خير فله مثل أجر فاعله»
صحيح مسلم · 1893

مناجاة السلف

مناجاة السلف · بطاقة 1563

يا منفس كربة كل مكروب، ويا كاشف الضر والبلوى عن أيوب، ويا من أقر بيوسف عين صفيه ونبيه يعقوب، ونجى نوحًا من الغرق، وإبراهيم من الحرق، ويونس من الظلمات، وسلم موسى من شر الجبابرة العتاة، وأعاذ محمدًا صلى الله عليه وسلم من شياطين الإنس والجنة، وحفظ الأرواح قبل الأشباح وبعد ما صارت في البطون أجنة، وصورها بحكمته، وأبداها إلى هذا الوجود بقدرته، وقدر لها رزقًا وأجلًا إلى أن أعادها إلى ما كانت عليه أولًا، ثم إن عليه النشأة الأخرى. يا من جعل لكل شيء مبدأ وغاية وقدرًا، إلى سلطانك العظيم التجئ، ولعفوك الواسع وإحسانك العميم أرتجي. ها أنا أشكو إليك ما لا يخفى عليك، فاكشف بنور ألوهيتك عني سحائب ضري وبثي وحزني. طمع المذنبون في سعة رحمتك، وفاز الطالبون بجزيل نعمتك، وازدحم المؤملون على أبواب كرمك حتى تسابق العصاة إلى رحاب حلمك ونعمك. يا قوي خذ بيدي، يا قدير عليك معتمدي، يا قهار اقهر جنود أعدائي في كل وقت وحين، يا مقتدر اشدد وطأتك على حسادي باسمك القاهر المتين، واجعلني بولايتك يا ولي يا حميد وليًا محمودًا، واملأ باطني وظاهري يا باعث يا شهيد يقينًا وشهودًا، وارحمني رحمة تجمع بها شتات قلبي، وتحقق بها غفران ذنبي وتفريج كربي، فنعم الرب أنت ربي، ونعم الحسب أنت حسبي. يا الله يا رحمن يا رحيم، يا حي يا قيوم يا علي يا عظيم، يا ذا الجلال والإكرام، أنت الله الرحمن الرحيم، المحيط السريع الظاهر الناصر الكريم. سبحانك فيك المرغوب، ومنك المطلوب والمرهوب، أدعوك دعوة نبيك وصفيك أيوب. أنت الحق الذي لا حق سواه ولا سواه، ولا معه غيره ولا شيء لولاه. لك العظمة والسلطان، والملك والقدرة ورفعة الشان. خلقت الخلق رحمة منك من غير حاجة لك في خلقهم ورزقهم، ومددتهم بما شئت وتكفلت بأجلهم ورزقهم. لك الحمد وسعت كل شيء رحمة وعلمًا، وغفرت الذنوب وسترت العيوب حنانًا منك ورأفة وحلمًا. اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل ورب محمد صلى الله عليه وسلم وعليهم أجمعين، هب لنا من لدنك سلطانًا نصيرًا، واجبر كسرنا وأغن فقرنا وارحم ضعفنا وانصر حزبنا، يا الله يا أرحم الراحمين يا حي يا قيوم يا علي يا عظيم يا ذا الجلال والإكرام.

مناجاة أو ثناء من النص الأدبي في المصدر المذكور، وليس حديثاً نبوياً. المقطع المختار مستكمل من الأصل، ونسبة الأقوال إلى قائلها لا تعني الحكم بصحة إسنادها.

المرجع كما ورد في بيانات المجموعة: dua-6282