مناجاة السلف
مناجاة السلف · بطاقة 1564
اللهم إنك ولي حميد، جواد وفي مجيد، كاشف الكربات وباسط الخيرات ومجيب الدعوات، ورب الأرضين والسماوات، قولك الحق ووعدك الصدق، وقد وعدت بالنجاة عبادك المؤمنين، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، وعدك وعدك يا رب العالمين. يا فالق الحب والنوى، لا أضل وبك أهتدي، ولا أغوى وبسلطانك أقتدي. يا باسط يا ودود، يا ملك يا معبود، يا حي قبل كل حي، ويا حي بعد كل حي، ويا حي حين لا حي في ديمومية ملكه وبقائه، يا مالك يوم الدين، إياك نعبد وإياك نستعين، يا إلهنا وإله كل شيء إلهًا واحدًا لا إله إلا أنت، تعالى قدس ذاتك، فامتلأ الكون بأنوارك وأسرارك وهباتك، يا من هو الأول الآخر الباطن الظاهر المقدم المؤخر المقدر والمدبر المحيط العالم الرب الشهيد الفعال الخلاق الخالق البارئ المصور، يا ودود يا ذا العرش المجيد، يا مبدئ يا معيد، يا فعالًا لما يريد. أسألك بنور وجهك الذي ملأ أركان عرشك، وأسألك بقدرتك التي قدرت بها على جميع خلقك وبرحمتك التي وسعت كل شيء، لا إله إلا أنت، يا مغيث أغثني. يا الله يا رحمن يا رحيم، يا حي يا قيوم، يا علي يا عظيم، يا ذا الجلال والإكرام، يا صانع كل مصنوع، ويا جابر كل كسير، ويا مؤنس كل وحيد، ويا صاحب كل غريب، ويا قريبًا غير بعيد، ويا حاضرًا غير غائب، ويا غالبًا غير مغلوب، ويا شاهد كل نجوى، ويا منتهى كل شكوى. نسألك أن تجعل لنا من أمرنا فرجًا ومخرجًا، وأن ترزقنا من حيث لا نحتسب برحمتك يا أرحم الراحمين. يا سابق الفوت، ويا سامع الصوت، ويا كاسي العظام لحمًا بعد الموت، أنت ربي ورب الأرباب، ومسير السحاب، ومعتق الرقاب، إن كنت كتبتني شقيًا في أم الكتاب فامحني واكتبني سعيدًا فإنك تمحو ما تشاء وتثبت، يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب. اللهم إنك الحق القوي القاهر، القديم الأول الآخر، القيوم القدير الباطن الظاهر، السبوح القدوس العليم بما تكن السرائر، المهيمن اللطيف المحيط بمكنونات الضمائر. يا مفرج الكرب ومبلغ الأرب، ورافع السماء وباسط الأرض، ومالك الطول والعرض، أنت النور البديع الأحد الصمد الفرد الرفيع، لا يذل جارك ولا يضيع جوارك، لك العزة الذاتية والعظمة الوترية، جاهك قوي وسبيلك سوي، والولي من واليت والشقي من عاديت. لك الملك الثابت الباقي والعز الدائم الواقي، بها هويتك وواو وريتك وإحاطة ربوبيتك وعظمة ألوهيتك، وعونك الذي أغثت به يونس في باطن الحوت، وعلمك الذي أحاط بما فوق التخوم وما تحت التخوم وما وراء البهموت. اضرب سرادق حمايتك، وأسدل ستر حنانك وعنايتك حول عبدك الذي لا ملجأ له منك إلا إليك، ولا تعويل له في شيء من الأشياء إلا عليك، واشدد وطأتك على أعدائي في كل مقام، واكفني شر جملة حسادي بجلال وجهك يا ذا الجلال والإكرام. اللهم بنورك اهتديت، وبفضلك استغنيت، وبنعمتك أصبحت وأمسيت، لا يصدأ قلب ونورك جلاؤه، ولا تدركه أسقام الأغيار وشهودك دواؤه. يا من ظهر قهر وكشف وستر وعلا وأمر، أشهدك وكفى بك شهيدًا يا إله العالمين، وأشهد ملائكتك ورسلك وحملة عرشك وسكان سماواتك والأرضين من كل ما ذرأت من الخلائق أجمعين، أني أشهد أنك أنت الله وحدك لا شريك لك، تجبر الكسير وتغني الفقير وترحم الضعيف وتغيث اللهيف، وتضع وترفع وتصل وتقطع وتجير ولا يجار عليك وتعز من تذلل بين يديك، وأن سيدنا محمدًا عبدك ورسولك وحبيبك وخليلك. اللهم فصل وسلم عليه وعلى آله الكرام وصحبه العظام ووراثه الفخام. سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.
مناجاة أو ثناء من النص الأدبي في المصدر المذكور، وليس حديثاً نبوياً. المقطع المختار مستكمل من الأصل، ونسبة الأقوال إلى قائلها لا تعني الحكم بصحة إسنادها. يتضمن الأصل تعبيرات صوفية ورمزية للحروف؛ تُنقل كما وردت وتُترجم حرفياً، دون تفسير مذهبي أو نسبة نبوية.
المرجع كما ورد في بيانات المجموعة: dua-6283