مكتبة الدعاءالبحث والمكتبة
♡ ساهم في دعم المكتبة

«من دلّ على خير فله مثل أجر فاعله»
صحيح مسلم · 1893

الحكم والتزكية

الحكم وتزكية النفس · بطاقة 3115

التوبة المقبولة من الله تنقسم إلى قسمين: أولا: توفيقه لعبده أن يتوب. كما قال تعالى: " ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا " (سورة التوبة: 118) أي وفقهم للتوبة ليتوبوا. ثانيا: قبولها منه. كما قال تعالى: " وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى " (سورة طه: 82) ويجمعها قوله تعالى: " وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ " (سورة البقرة: 160). وهي من العبد: الرجوع والإنابة إلى الله عز وجل، والإخلاص له مع الإقلاع عن المعصية والندم على فعلها، والعزم على عدم العودة إليها، وأن تكون في وقتها المناسب.

المرجع كما ورد في بيانات المجموعة: wisdom-1541-25