مكتبة الدعاءالبحث والمكتبة
♡ ساهم في دعم المكتبة

«من دلّ على خير فله مثل أجر فاعله»
صحيح مسلم · 1893

حياة السلف

حياة السلف بين القول والعمل · بطاقة 4041

رضا العبد عن الله وعن أقداره وعدم الشكوى للمخلوق: عن أبي علي الرازي قال: صحبت الفضيل بن عياض رحمه الله ثلاثين سنة، ما رأيته ضاحكًا ولا متبسمًا إلا يوم مات ابنه علي، فقلت له في ذلك فقال: إن الله - عزَّ وجلَّ - أحب أمرًا فأحببت ما أحب الله. [الحلية (تهذيبه) 3 / 17]. قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: حاله - أي الفضيل - حال حسن بالنسبة إلى أهل الجزع، وأما رحمة الميت مع الرضا بالقضاء وحمد الله تعالى، كحال النبي صلى الله عليه وسلم فهذا أكمل. كما قال تعالى: " ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ " [البلد17] فذكر سبحانه التواصي بالصبر والمرحمة. مجمُوع الفَتاوَى 10/30.

المرجع كما ورد في بيانات المجموعة: الكلم الطيب، حياة السلف بين القول والعمل 16