穆斯塔法·谢赫·易卜拉欣·哈基
يقول ابن القيم –رحمه الله-: إذا أراد الله بعبده خيرا فتح له أبواب التوبة والندم والانكسار والذل والافتقار والاستعانة به وصدق اللجأ إليه ودوام التضرع والدعاء والتقرب إليه بما أمكن من الحسنات؛ ما تكون تلك السيئة به سبب رحمته حتى يقول عدو الله يا ليتني تركته ولم أوقعه. وهذا معنى قول بعض السلف: إن العبد ليعمل الذنب يدخل به الجنة، ويعمل الحسنة يدخل بها النار قالوا: كيف؟ قال: يعمل الذنب فلا يزال نصب عينيه خائفا منه مشفقا وجلا باكيا نادما مستحيا من ربه تعالى ناكس الرأس بين يديه منكسر القلب له فيكون ذلك الذنب أنفع له من طاعات كثيرة بما ترتب عليه من هذه الأمور التي بها سعادة العبد وفلاحه حتى يكون ذلك الذنب سبب دخول الجنة(موارد الظمأن لدروس الزمان، الشيخ عبد العزيز المحمد السلمان).
中文含义
伊本·盖伊姆(愿真主怜悯他)说:真主意欲仆人得善时,就为他打开悔罪、懊悔、心碎、谦卑、贫乏、求祂援助、真诚求祂庇护、不断恳求祈祷,以及尽力以善行接近祂的门。由此,那件恶行反而成为他蒙受慈悯的原因,以至真主之敌说:“但愿我当初放过了他,没有使他失足!”这就是一些早期穆斯林所说的意思:“仆人可能因犯一件罪而进入乐园,也可能因行一件善而进入火狱。”有人问:“怎么会这样?”他说:“他犯了罪,这罪便始终在眼前。他害怕它,忧惧恐慌,哭泣懊悔,在至高养主面前羞愧、低头,心因谦卑而破碎。由于这些结果,那件罪比许多顺从行为对他更有益;仆人由此获得幸福与成功,直到那件罪成为他进入乐园的原因。”(阿卜杜勒·阿齐兹·穆罕默德·赛勒曼长老《渴求者汲取时代教训的源泉》)
出处: 请参阅卡片原文所列出处;原始资料未另列详细参考文献。