出处: Source: حلية الأولياء، ترجمة ذي النون المصري؛ أبو عثمان سعيد بن عثمان سمعه يقولها.مناجاة منقولة عن ذي النون؛ أوردها موقع الكلم الطيب دون تسمية صاحبها، فعُزي النص إلى مصدره الأقدم.
(سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم عدد ما خلق، وعدد ما هو خالق، وزِنّة ما خلق، وزِنة ما هو خالق، ومِلء ما خلق ومِلء ما هو خالق، وملء سمواته ومِلء أرضه ومثل ذلك وأضعاف ذلك، وعدد خلقه، وزنة عرشه، ومنتهى رحمته، ومدادَ كلماته، ومبلغَ رضاه حتى يرضى وإذا رضي، وعدد ما ذكره به خلقه في جميع ما مضى، وعدد ما هم ذاكروه فيما بقي، في كل سنة وشهر وجهة ويوم وليلة وساعة من الساعات وشَمٍّ ونفس من الأنفاس من أبد الآباد: أبد الدنيا وأبد الآخرة، وأكثر من ذلك، لا ينقطع أوله ولا ينفد آخره)
拉丁字母转写
Subḥāna llāhi wa l-ḥamdu li-llāhi wa lā ilāha illā llāhu wa llāhu akbaru wa lā ḥawla wa lā quwwata illā bi-llāhi l-ʿaliyyi l-ʿaẓīmi ʿadada mā khalaqa wa ʿadada mā huwa khāliqun wa zinata mā khalaqa wa zinata mā huwa khāliqun wa milʾa mā khalaqa wa milʾa mā huwa khāliqun wa milʾa samāwātihi wa milʾa arḍihi wa mithla dhālika wa aḍʿāfa dhālika wa ʿadada khalqihi wa zinata ʿarshihi wa muntahā raḥmatihi wa midāda kalimātihi wa mablagha riḍāhu ḥattā yarḍā wa idhā raḍiya wa ʿadada mā dhakarahu bihi khalquhu fī jamīʿi mā maḍā wa ʿadada mā hum dhākirūhu fī-mā baqiya fī kulli sanatin wa shahrin wa jihatin wa yawmin wa laylatin wa sāʿatin mina s-sāʿāti wa shammin wa nafasin mina l-anfāsi min abadi l-ābādi abadi d-dunyā wa abadi l-ākhirati wa akthara min dhālika lā yanqaṭiʿu awwaluhu wa lā yanfadu ākhiruh.
(اللهم: إنا قد أطعناك في أحب الأشياء إليك أن تطاع فيه: الإيمان بك والإقرار بك، ولم نعصك في أبغض الأشياء أن تُعصى فيه: الكفر و الجحد بك، اللهم فاغفر لنا بينهما. وأنت قلت (وَأَقْسَمُوا بِاللهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لاَ يَبْعَثُ اللهُ مَن يَمُوتُ)، ونحن نقسم بالله جهد أيماننا لتبعَثَن من يموت، أفتراك تجمع بين أهل القَسَمين في دار واحدة)
拉丁字母转写
Allāhumma innā qad aṭaʿnāka fī aḥabbi l-ashyāʾi ilayka an tuṭāʿa fīhi l-īmāni bika wa l-iqrāri bika wa lam naʿṣika fī abghaḍi l-ashyāʾi an tuʿṣā fīhi l-kufri wa l-jaḥdi bik. Allāhumma fa-ghfir lanā baynahumā. Wa anta qulta: Wa aqsamū bi-llāhi jahda aymānihim lā yabʿathu llāhu man yamūt. Wa naḥnu nuqsimu bi-llāhi jahda aymāninā la-tabʿathanna man yamūtu a-fa-tarāka tajmaʿu bayna ahli l-qasamayni fī dārin wāḥidah.
(سبحان الذي في السماء عرشه، سبحان الذي في الأرض حكمه، سبحان الذي في القبر قضاؤه، سبحان الذي في البحر سبيله، سبحان الذي في النار سلطانه، سبحان الذي في الجنة رحمته، سبحان الذي في القيامة عدله. سبحان الذي رفع السماء، سبحان من بسط الأرض، سبحان الذي لا ملجأ ولا منجى منه إلا إليه)
(سبحانك سبحانك يا علي يا عظيم، يا بارىء، يا رحيم، يا عزيز، يا جبار. سبحان من سبحت له السموات بأكنافها، وسبحان مَن سبحت له البحار بأمواجها، وسبحان من سبحت له الجبال بأصدائها، وسبحان من سبحت له الحيتان بلغاتها، وسبحان من سبحت له النجوم في السماء بأبراجها، وسبحان من سبحت له الأشجار بأصولها وثمارها، وسبحان من سبحت له السموات السبع والأرضون السبع ومن فيهن ومن عليهن، سبحان من سبح له كل شيء من مخلوقاته، تباركت وتعاليت. سبحانك سبحانك يا حي يا قيوم، يا عليم، يا حليم. سبحانك لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك تحيي وتميت، وأنت حي لا تموت، بيدك الخير وأنت على كل شيء قدير)
拉丁字母转写
Subḥānaka subḥānaka yā ʿaliyyu yā ʿaẓīmu yā bāriʾu yā raḥīmu yā ʿazīzu yā jabbār. Subḥāna man sabbaḥat lahu s-samāwātu bi-aknāfihā wa subḥāna man sabbaḥat lahu l-biḥāru bi-amwājihā wa subḥāna man sabbaḥat lahu l-jibālu bi-aṣdāʾihā wa subḥāna man sabbaḥat lahu l-ḥītānu bi-lughātihā wa subḥāna man sabbaḥat lahu n-nujūmu fī s-samāʾi bi-abrājihā wa subḥāna man sabbaḥat lahu l-ashjāru bi-uṣūlihā wa thimārihā wa subḥāna man sabbaḥat lahu s-samāwātu s-sabʿu wa l-arḍūna s-sabʿu wa man fīhinna wa man ʿalayhinna subḥāna man sabbaḥa lahu kullu shayʾin min makhlūqātihi tabārakta wa taʿālayt. Subḥānaka subḥānaka yā ḥayyu yā qayyūmu yā ʿalīmu yā ḥalīm. Subḥānaka lā ilāha illā anta waḥdaka lā sharīka laka tuḥyī wa tumītu wa anta ḥayyun lā tamūtu bi-yadika l-khayru wa anta ʿalā kulli shayʾin qadīr.
يا من يملك حوائج السائلين ويعلم ضمائر الصامتين، يا من ليس معه رب يدعى، ويا من ليس فوقه خالق يخشى، ويا من ليس له وزير يؤتى ولا حاجب يرشى، يا من لا يزداد على كثرة السؤال إلا جودًا وكرمًا، وعلى كثرة الحوائج إلا تفضلًا وإحسانًا. إلهنا تابعت النعم حتى اطمأنت الأنفس بتتابع نعمك، وأظهرت العبر حتى نطقت الصوامت بحجتك، وظاهرت المنن حتى اعترف أولياؤك بالتقصير عن حقك، وأظهرت الآيات حتى أفصحت السموات والأرضون بأدلتك، وقهرت بقدرتك حتى خضع كل شيء لعزتك، وعنت الوجوه لعظمتك. إذا أساء عبادك حلمت وأمهلت، وإن أحسنوا تفضلت وقبلت، وإن عصوا سترت، وإن أذنبوا عفوت وغفرت، وإذا دعونا أجبت، وإذا نادينا سمعت، وإذا أقبلنا إليك قربت، وإذا ولينا عنك دعوت. إلهنا إنك قلت في كتابك المبين لمحمد خاتم النبيين: {قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف} [الأنفال:38]، فأرضاك عنهم الإقرار بكلمة التوحيد بعد الجحود، وإنا نشهد لك بالتوحيد مخبتين، ولمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة مخلصين، فاغفر لنا بهذه الشهادة سوالف الإجرام، ولا تجعل حظنا فيه أنقص من حظ من دخل في الإسلام. إلهنا إنك أحببت التقرب إليك بعتق ما ملكت أيماننا، ونحن عبيدك وأنت أولى بالتفضل فأعتقنا، وإنك أمرتنا أن نتصدق على فقرائنا ونحن فقراؤك وأنت أحق بالتطول فتصدق علينا، ورغبتنا بالعفو عمن ظلمنا وقد ظلمنا أنفسنا وأنت أحق بالكرم منا فاعف عنا. ربنا اغفر لنا وارحمنا أنت مولانا. {ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار} [البقرة:201]. يا من لا يشغله شأن عن شأن ولا سمع عن سمع ولا تشتبه عليه الأصوات، يا من لا تغلطه المسائل ولا تختلف عليه اللغات، يا من لا يبرمه إلحاح الملحين ولا تضجره مسألة السائلين، أذقنا برد عفوك وحلاوة مناجاتك.
قرة عيني وسرور قلبي، ما الذي أسقطني من عينيك، مانح العصمة ومنزل الرحمة؟ ثم صرخ وبكى وقال: طوبى لقلوب ملأتها خشيتك واستولت عليها محبتك، فخشيتك قاطعة لها عن كل معصية خوفًا لحلول سخطك، ومحبتك مانعة لها من كل لذة غير لذة مناجاتك، نافية لها عن كل ما يشغلها عن ذكرك، محببة إليها الاجتهاد في خدمتك. ثم بكى وقال: يا حزناه من خوف فوت الآخرة حيث لا رجعة إلى الدنيا، ولا عثرة تقال ولا حيلة ولا توبة تنال. يا رب أشرقت بنورك السموات، وأنارت بنور وجهك الظلمات، وحجبت جلالك عن العيون فوصلت به معارف القلوب، واستويت على عرشك، فناجاك من بسيط الأرض النبيون والصديقون، فسمعت النجوى وعلمت السر وأخفى. سيدي خضعت لك رقبتي وخشع لك قلبي، لتدخلني في رحمتك بعزتك، وتنظر إلي نظرة تجيرني بها يا كريم.
الحمد لله الذي أحاط بكل شيء علمًا، ووسع كل شيء حفظًا، والحمد لله الذي أحاط بكل شيء سلطانه، ووسعت كل شيء رحمته. اللهم لك الحمد على حلمك بعد علمك، ولك الحمد على عفوك بعد قدرتك. اللهم لك الحمد على ما تأخذ وتعطي، ولك الحمد على ما تميت وتحيي، حمدًا يفضل حمد من مضى وحمد من بقي، حمدًا لا يحجب عنك ولا ينتهي دونك ولا يقصر عن شيء من محامدك. اللهم لك الحمد كله، وإليك يرجع الأمر كله علانيته وسره أوله وآخره. اللهم إني أحمدك بمحامدك كلها ما علمت منها وما لم أعلم. اللهم إني أحمدك بالذي أنت أهله، وأذكر آلاءك وأشكر نعماءك، وعدلك في قضائك وقدرتك في سلطانك، وبسطك بالجود يديك. تعاليت علوًا كبيرًا وتقدست أسماؤك ولا إله غيرك ولا رب سواك. أنت الأول قبل خلقك وأنت الآخر بعدهم، والمحيط بهم والوكيل عليهم ومالك أمرهم وخالقهم وباسط أرزاقهم وقابض أرواحهم ومنتهى رغبتهم وسامع شكواهم والناظر إليهم، بيدك نواصيهم وفي قبضتك قلوبهم، تعلم مثواهم ومتقلبهم وسرهم ونجواهم وإليك مردهم ومصيرهم. اللهم أنت الخالق وأنا المخلوق، وأنت الرازق وأنا المرزوق، وأنت المالك الرب وأنا العبد، وأنت العزيز وأنا الذليل، وأنت الغني وأنا الفقير، وأنت القوي وأنا الضعيف، وأنت المعطي وأنا السائل، وأنت الغفور وأنا الخاطئ، وأنا عبد أموت وأنت الحي الذي لا يموت. سبحانك اللهم وبحمدك وتقدس اسمك، تباركت وتعاليت ما أعظم شأنك وأعز سلطانك وأقربك من خلقك وألطفك بعبادك وأرأفك ببريتك وأمنعك في عزك. أنت أكبر وأظهر وأعز وأعظم وأجل وأعلى وأشرف وأكمل وأقدر من أن يبلغ العباد مبلغ قدرتك. لا إله إلا أنت الأول بلا بداية والآخر بلا نهاية الباقي بغير غاية المتعالي بقدرته، خالق كل شيء ووارثه، الدائم الذي لا يفنى، ممسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه، منزل الغيث مسير السحاب مكور الليل على النهار، لا إله إلا هو العزيز الغفار. اللهم أنت الملك الذي لا يزول ملكه ولا يزول عزه ولا يصغر شأنه ولا يقهر برهانه ولا يوهن أمره ولا يؤوده شيء من خلقه، ولم تتخذ على شيء مما خلقت عونًا. لم تعطل إرادتك عن شيء ولا يغيب عنك شيء ولا يعزب عنك شيء ولا يفوتك شيء ولا يمتنع منك أحد، ولم تتخذ شريكًا في ملكك ولا صاحبة ولا ولدًا، ولم تزل ولا تزال فيما مضى وفيما بقي. لا تصف الألسن كنه جلالك ولا تبلغ العقول قدرتك ولا تهتدي لعظمتك، لا تبلغ الألسن إحصاء شكرك ولا الأعضاء أداء عبادتك. أحطت بكل شيء علمًا وأحصيت كل شيء عددًا، أحاط بنا علمك ونفذ فينا أمرك، سرنا عندك علانية، نحن جميعًا في قبضتك نتقلب إلى ما شئت من أمرك وننتهي إليه. ما حكمت به فينا كان عدلًا، وما قضيت به علينا كان حقًا، أنت آخذ بناصية كل دابة تعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين. بيدك الخير وإليك المصير وأنت على كل شيء قدير، تباركت وتعاليت رب العالمين. ما شئت أن يكون كان وما لم تشأ لم يكن، وما قلت من شيء فكما قلت، وما أثنيت به على نفسك فكما أثنيت. جل ثناؤك ولا تحصى نعماؤك. سبحانك لا نحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك. يا من نهاني عن المعصية فخالفته فلم يسلبني عافيته، يا من أسبغ علي نعمته فعصيته فلم يزل عني نعمته، يا من ستر عيوبي وأظهر محاسني حتى كأني لم أزل أعمل بطاعته، يا من أرضيت العباد بسخطه فلم يكلني إليهم وأغناني من سعة فضله ورحمته. أسألك بكرمك وحلمك وفضلك وإحسانك وعظمتك وقدرتك وكبريائك إلا ما رحمتني فيمن ترحم، ودفعت عني شر كل ذي شر، وشر ما ينزل من السماء إلى الأرض وما يعرج فيها، شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها، إن ربي على صراط مستقيم. يا فعالًا لما يريد، يا ذا البطش الشديد، يا ذا العز المنيع، يا ذا الجاه الرفيع، يا خير الغافرين، يا خير الرازقين، يا خير الفاصلين، يا خير المنعمين، يا خير الناصرين، يا أحكم الحاكمين، يا أسرع الحاسبين، يا أرحم الراحمين، يا وارث الأرض ومن عليها وأنت خير الوارثين. دعوناك كما أمرتنا فاستجب لنا كما وعدتنا، يا خير من سئل وأكرم من أعطى، يا جميل الصفح يا حسن التجاوز، وصل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين.
إلهي ما أشوقني إلى لقائك، وأعظم رجائي في ثوابك، وأنت الكريم الذي لا يخيب لديه أمل الآملين، ولا يبطل عنده شوق الشائقين. إلهي إن كان أتى أجلي ولم يقربني منك عملي فقد جعلت الاعتراف بالذنب وسائلي، فإن عفوت فمن أولى منك بذلك، وإن عذبت فمن أعدل منك هنالك. إلهي قد أخذت على نفسي في النظر لها، وبقي لها حسن نظرك، فالويل لها إن لم تسعدها. إلهي إنك لم تزل بي برًا أيام حياتي، فلا تقطع برك عني بعد مماتي، ولقد رجوت من تولاني في حياتي بإحسانه أن يسعفني بعد مماتي بغفرانه. إلهي كيف آيس من حسن نظرك بعد مماتي، ولم تولني إلا الجميل في حياتي؟ إلهي إن كانت ذنوبي قد أخافتني فإن محبتي لك قد أجارتني. إلهي لو أردت إهانتي لما هديتني، ولو أردت فضيحتي لما سترتني. إلهي ما أظنك تردني في حاجة أفنيت فيها عمري. إلهي لولا ما قارفت من الذنوب ما خفت من عقابك، ولولا ما عرفت من كرمك ما رجوت ثوابك.
إلهي أنت سيدي وأملي ومن به تمام عملي، أعوذ بك من بدن لا ينتصب بين يديك، وأعوذ بك من عين لا تبكي شوقًا إليك. إلهي أنت الذي صرفت عن جفون المشتاقين لذيذ النعاس، وأنت الذي سلمت قلوب العارفين من اعتراض الوسواس، وأنت الذي خصصت أولياءك بخصائص الإخلاص، وأنت الذي توليت أحباءك واطلعت على سرائرهم، وأشرفت على مكنون ضمائرهم، وسري عندك مكشوف، وأنا إليك ملهوف، وأنت علي رؤوف، فارحمني بكرمك يا أكرم الأكرمين، يا أرحم الراحمين.
اللهم بك ملاذي قبل أن ألوذ، وبك غياثي قبل أن أغوث، يا من ذلت له رقاب الفراعنة، وخضعت له مقاليد الجبابرة. اللهم ذكرك شعاري ودثاري، ونومي وقراري، أشهد أن لا إله إلا أنت، اضرب علي سرادقات حفظك، وقني برحمتك يا رحمن.
(يا إلهي: بأي رِجل أمشي إليك؟ أم بأي عين أنظر إليك؟ أم بأي لسـان أناجيك؟ أم بأي يد أدعوك؟ ولكن الثقة بكرمك حملتني على الجراءة، وإن العبد إذا ضاقت عليه حيلته قَلّ حياؤه).
拉丁字母转写
Yā ilāhī bi-ayyi rijlin amshī ilayka am bi-ayyi ʿaynin anẓuru ilayka am bi-ayyi lisānin unājīka am bi-ayyi yadin adʿūk. Wa lākinna th-thiqata bi-karamika ḥamalatnī ʿalā l-jarāʾati wa inna l-ʿabda idhā ḍāqat ʿalayhi ḥīlatuhu qalla ḥayāʾuh.
(إلهي: ما أصغي إلى حفيف شجر، ولا صوت حيوان، ولا خرير ماء، ولا ترنم طائر إلا وجدتها شاهدةً بوحدانيتك، دالة على أن ليس كمثلك شيء، وأنك غالب لا تُغلب، وعدل لا تجور)
拉丁字母转写
Ilāhī mā uṣghī ilā ḥafīfi shajarin wa lā ṣawti ḥayawānin wa lā kharīri māʾin wa lā tarannumi ṭāʾirin illā wajadtuhā shāhidatan bi-waḥdāniyyatika dāllatan ʿalā an laysa ka-mithlika shayʾun wa annaka ghālibun lā tughlabu wa ʿadlun lā tajūr.
إلهي سمع العابدون بذكر عذابك فخشعوا، وسمع المذنبون بحسن عفوك فطمعوا. إلهي إن كانت الخطايا أسقطتني لديك فاعف عني بحسن توكلي عليك. إلهي لك تسبح كل شجرة، ولك تسجد كل مدرة، ولك تسبح الطير في أوكارها، والوحوش في قفارها، والحيتان في قعر بحارها بأصوات خفية، ونغمات بكية. اللهم إني أثبت بين يديك قدمي، وأشخصت إليك بصري، ورفعت إليك جوانحي، وبسطت إلى مواهبك يدي، وخضع لك قلبي وجسدي، وصرخ إليك صوتي، وأنت الكريم الرؤوف الرحيم الذي لا يضجره النداء، ولا يبرمه إلحاح الملحين بالدعاء، ولا يخيب رجاء المرتجين. يا رب هب لي من حلمك وعفوك ما يكفيني هم ذنوبي، ويستر علي عيوبي، وتنجيني من عذابك، وتجيرني من سخطك وعقابك يا أرحم الراحمين، يا أكرم الأكرمين.
إلهي، وسيلتي إليك نعمتك علي، وشفيعي إليك إحسانك إلي، إلهي أدعوك في الملأ كما يدعى الأرباب، وأدعوك في الخلاء كما يدعى الأحباب. أقول في الملأ: يا إلهي. وأقول في الخلاء: يا حبيبي. أرغب إليك وأشهد لك بالربوبية مقراً بأنك ربي، وإليك مردي. ابتدأتني برحمتك من قبل أن أكون شيئاً مذكوراً، وخلقتني من تراب، ثم أسكنتني الأصلاب، ونقلتني إلى الأرحام ولم تخرجني برحمتك في دولة أئمة الكفار الذين نقضوا عهدك، وكذبوا رسلك، ثم بجودك أخرجتني برحمتك، وبحسن نظرك في دولة أئمة الهدى، ثم أنشأت خلقي من مني يمنى، ثم أسكنتني في ظلمات ثلاث من بين دم ولحم ملتاث، وكونتني في غير صورة الإناث، ثم أخرجتني إلى الدنيا تاماً سوياً، وحفظتني في المهد طفلاً صغيراً وصبياً، ورزقتني من الغذاء لبناً مرياً، وكفلتني حجور الأمهات، وأسكنت قلوبهن رأفة لي، وشفقة علي، وربيتني بأحسن تربية، ودبرتني بأحسن تدبير، وكلأتني من طوارق الجن، وسلمتني من شياطين الإنس، وصنتني من زيادة في بدني تشينني، ومن نقص فيه يعيبني، فتباركت ربي، وتعاليت يا رحيم، فلما استهللت ناطقاً بالكلام أتممت علي سوابغ الإنعام، وأنبتني زائداً في كل عام، فتعاليت يا ذا الجلال والإكرام حتى إذا ملكتني شأني، وشددت أركاني أكملت لي عقلي، ورفعت حجاب الغفلة عن قلبي، وألهمتني النظر في عجيب صنائعك، وبديع عجائبك، وأوضحت لي حجتك، ودللتني على نفسك، وعرفتني ما جاءت به رسلك، ورزقتني من أنواع وصنوف الرياش بمنك العظيم وإحسانك القديم، وخلقتني سوياً، ثم لم ترض لي بنعمة واحدة دون أن أتممت علي جميع النعم، وصرفت عني كل بلوى ونقم، وأعلمتني الفجور لأجتنبه، والتقوى لأقترفه، وأرشدتني إلى ما يقربني إليك زلفى، فإن دعوتك أجبتني، وإن سألتك أعطيتني، وإن حمدتك شكرتني، وإن شكرتك زدتني.