ذم الركون إلى الدنيا والفرح بمتاعها: قيل لبعض الحكماء: صف لنا قدر الدنيا ومدة البقاء؟ فقال: الدنيا وقتك الذي يرجع إليك فيه طرفك؛ لأن ما مضى عنك فقد فاتك إدراكه، وما لم يأت فلا علم لك به، الدهر يوم مقبل تنعاه ليلته، وتطويه ساعته، وأحداثه تتصل في الإنسان بالتغيير والنقصان، والدهر موكل بتشتيت الجماعات، وانخرام الشمل، وتنقل الدول، والأمل طويل، والعمر قصير، وإلى الله تصير الأمور. [موسوعة ابن أبي الدنيا 5/103].
ذم الركون إلى الدنيا والفرح بمتاعها: عن عبد العزيز أبي مرحوم قال: دخلنا مع الحسن رحمه الله على مريض نعوده، فلما جلس عنده قال: كيف تجدك؟ قال: أجدني أشتهي الطعام فلا أقدر أن أسيغه، وأشتهي الشراب فلا أقدر على أن أتجرعه، قال: فبكى الحسن، وقال: على الأسقام والأمراض أُسست هذه الدار، فهبك تصح من الأسقام، وتبرأ من الأمراض، هل تقدر على أن تنجو من الموت؟ قال: فارتج البيت بالبكاء. [موسوعة ابن أبي الدنيا 5/108].
ذم الركون إلى الدنيا والفرح بمتاعها: عن الحسن البصري قال: مسكين ابن آدم رضي بدار حلالها حساب، وحرامها عذاب، إن أخذه من حله حوسب بنعيمه، وإن أخذه من حرام عذب به، ابن آدم يستقل ماله، ولا يستقل عمله، يفرح بمصيبته في دينه، ويجزع من مصيبته في دنياه. [موسوعة ابن أبي الدنيا 5/110].
ذم الركون إلى الدنيا والفرح بمتاعها: عن هشام بن إسماعيل رحمه الله قال: كان ملك من الملوك لا يأخذ أحدا من أهل الإيمان إلا أمر بصلبه، فأُتي رجل من أهل الإيمان بالله فأمر بصلبه، فلما قتل: أصابوا كتابا فيه ثلاث كلمات: إذا كان القدر حقا فالحرص باطل، وإذا كان الغدر في الناس طباعا فالثقة بكل أحد عجز، وإذا كان الموت بكل أحد راصدا فالطمأنينة إلى الدنيا حمق. [موسوعة ابن أبي الدنيا 5 / 116].
ذم الركون إلى الدنيا والفرح بمتاعها: عن عبد الله بن شوذب رحمه الله قال: كان يقال: إن الله وسم الدنيا بالوحشة، وجعل أنس المطيعين به. [موسوعة ابن أبي الدنيا 5/118].
ذم الركون إلى الدنيا والفرح بمتاعها: خطب عمر بن عبد العزيز رحمه الله فقال: أيها الناس إنكم خلقتم لأمر إن كنتم تصدقون به إنكم لحمقى، وإن كنتم تكذبون به إنكم لهلكى، إنما خلقتم للأبد، ولكنكم من دار إلى دار تنقلون، عباد الله إنكم في دار لكم فيها من طعامكم غُصص، ومن شرابكم شرِق، لا تصفو لكم نعمة تسرون بها إلا بفراق أخرى تكرهون فراقها، فاعملوا لما أنتم صائرون إليه، وخالدون فيه، ثم غلبه البكاء فنزل. [موسوعة ابن أبي الدنيا 5/118].
ذم الركون إلى الدنيا والفرح بمتاعها: قال داود الطائي رحمه الله: يا ابن آدم فرحت ببلوغ أملك، وإنما بلغته بانقضاء مدة أجلك، ثم سوفت بعملك، كأن منفعته لغيرك. [موسوعة ابن أبي الدنيا 5/121].
ذم الركون إلى الدنيا والفرح بمتاعها: عن الحسن رحمه الله قال: لا تخرج نفس ابن آدم من الدنيا إلا بحسرات ثلاث: أنه لم يشبع مما جمع، ولم يدرك ما أمل، ولم يحسن الزاد لما قدم عليه. [موسوعة ابن أبي الدنيا 5/132].
ذم الركون إلى الدنيا والفرح بمتاعها: قال عامر بن عبد قيس رحمه الله: الدنيا كل من فيها يجري على ما لا يريد، وكل مستقر فيها غير راض بها، وذلك شهيد على أنها ليست بدار قرار. [موسوعة ابن أبي الدنيا 5/132].
ذم الركون إلى الدنيا والفرح بمتاعها: كان ابن السماك رحمه الله يقول: من أذاقته الدنيا حلاوتها لميله إليها: جرعته الآخرة مرارتها بتجافيه عنها. [موسوعة ابن أبي الدنيا 5/132].
ذم الركون إلى الدنيا والفرح بمتاعها: عن أبي سليمان الداراني رحمه الله قال: لا يصبر عن شهوات الدنيا إلا من كان في قلبه ما يشغله من الآخرة. [موسوعة ابن أبي الدنيا 5/135].
ذم الركون إلى الدنيا والفرح بمتاعها: قال فضيل بن عياض رحمه الله: قيل: يا موسى أيحزن عبدي المؤمن أن أزوي عنه الدنيا وهو أقرب له مني، ويفرح أن أبسط له الدنيا وهو أبعد له مني؟. [موسوعة ابن أبي الدنيا 5/143].
ذم الركون إلى الدنيا والفرح بمتاعها: قال الحسن رحمه الله: إذا أراد الله بعبد خيرا أعطاه من الدنيا عطية ثم يمسك، فإذا أنفد عاد عليه، وإذا هان عليه عبد بسطها له بسطا. [موسوعة ابن أبي الدنيا 5/145].
ذم الركون إلى الدنيا والفرح بمتاعها: قال عيسى ابن مريم - عليه السلام -: طالب الدنيا مثل شارب ماء البحر، كلما ازداد شربا ازداد عطشا حتى يقتله. [موسوعة ابن أبي الدنيا 5/152].
ذم الركون إلى الدنيا والفرح بمتاعها: عن وهب رحمه الله قال: قرأت في كتاب شعيا أنه قيل ليونس بن متى: يا يونس إذا أحب العالم الدنيا نزعت لذة مناجاتي من قلبه. [موسوعة ابن أبي الدنيا 5/164].
Allāhumma innī as’aluka al-ʿafwa wa al-ʿāfiyata fī dīnī wa dunyāya, wa ahlī wa mālī
โอ้อัลลอฮ์ ข้าพระองค์ขอการอภัยและความผาสุกจากพระองค์ ในศาสนาของข้าพระองค์ ในกิจการทางโลกของข้าพระองค์ ในครอบครัวและทรัพย์สินของข้าพระองค์
✦ ✧ ✦
ดุอาอ์ 003 · ทางนำ
اللَّهُمَّ اهْدِنِي وَسَدِّدْنِي.
Allāhumma ihdinī wa saddidnīโอ้อัลลอฮ์ โปรดชี้นำข้าพระองค์ และทรงนำข้าพระองค์ไปสู่สิ่งที่ถูกต้อง